4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 20 سبتمبر 2019 05:38 م
أكّدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار اليوم الجمعة، على الاستمرار في مسيرات العودة بطابعها الشعبي والسلمي، حتى تحقيق جميع أهدافها، ومواصلة الجهود من أجل نقلها إلى جميع ساحات المواجهة في الوطن المحتل.
وقات الهيئة في البيان الختامي لفعاليات جمعة "مخيمات لبنان": "إنّ التزام جماهيرنا للأسبوع الخامس والسبعين على التوالي إلا رسالة لكل الاصوات الهزيلة والنشاز والتي تتساوق مع الاحتلال في محاولة شيطنتها لمسيرات العودة. ولكفاح الشعب الفلسطيني".
وتابعت:" الوفاء والعهد، لشهدائنا الأبرار وفي مقدمتهم شهداء مسيرات العودة والشهيدة البطلة / نايفة كعابنة التي استشهدت شمال القدس بعد إطلاق الاحتلال عليها النار بدمٍ بارد في جريمة يندى لها الجبين. كما توجه الهيئة تحية التقدير والفخر والاعتزاز لجرحانا البواسل"
وأردفت: "في الذكرى ال37 لمذبحة صبرا وشاتيلا على يد المجرم شارون والاحزاب اليمينية اللبنانية المتحالفة معه وتزامناً مع الحراك الجماهيري السلمي في مخيمات لبنان، رفضاً للسياسات العنصرية بحقه، ليثبت للقاصي والداني أنه قادر على إفشال المؤامرات والمخططات التي تستهدف حق العودة عبر مشاريع التهجير والتوطين".
وشدّدت على أنّ المحاولات الخبيثة المستمرة لاستنزاف أبناء شعبنا في المخيمات عبر حرمانهم من الحياة الكريمة، يشكّل خرقاً فاضحاً لمواثيق العروبة و حقوق الإنسان ولا تختلف في جوهرها وشكلها عن سياسات الاحتلال الصهيوني المتمثلة بالإبعاد والتهجير وهدم البيوت.
وأعربت الهيئة عن دعمها ومساندتها لأسرانا البواسل وفي مقدمتهم الأسرى المضربين عن الطعام والذين يتصدون ببسالة للممارسات والانتهاكات الإجرامية الصهيونية.
ودعت الأشقاء في مصر إلى التدخل العاجل من أجل إلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق بتركيب الهواتف العمومية، وإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، وتحسين ظروف حياة الأسرى، مُردفةً: "لن يسمح شعبنا على الإطلاق بالاستفراد بالحركة الأسيرة، فهذه المعركة هي معركة الشعب الفلسطيني كله".
وأعلنت الهيئة عن ترحيبها بالمبادرة الوطنية من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، التي أعلنتها عدد من القوى أمس في قطاع غزة.
كما دعت إلى توفير حاضنة شعبية لها وبمتابعة مستمرة من الأشقاء في مصر والجامعة العربية من أجل طي صفحة الانقسام الأسود وإلى الأبد، وبما يُشكّل خطوة هامة من أجل رص الصفوف وتمتين وحدتنا الميدانية الكفاحية في مواجهة المؤامرات والمخططات والمشاريع التي تستهدف قضيتنا.
وأضافت: "نتائج الانتخابات الإسرائيلية تؤكد الحقيقة الدامغة أنّ هذا الكيان الصهيوني بأحزابه ومؤسساته عنصري، وأن حزبي الليكود وأزرق أبيض هما وجهان لعملة واحدة ولتركيبة صهيونية إجرامية قائمة على العدوان والقتل والمجازر وتصفية الحقوق الفلسطينية".
وطالبت جماهير شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة رقم 76 تحت عنوان جمعة "انتفاضة الاقصى والأسرى"على شرف ذكرى انتفاضة الأقصى المباركة التي اندلعت في 28/9/2000 يوم دنس المجرم شارون باحات المسجد الأقصى المبارك و تزامناً مع الهجمة الصهيونية الشرسة ضد أسرانا البواسل وتأكيداً على أن معركتهم هي معركة الشعب الفلسطيني وسنستمر في دعمهم ونصرتهم حتى عودتهم إلى أحضان أمهاتهم وزوجاتهم وأطفالهم".
بدورها، قالت وزارة الصحة في بيان مقتضب: "إنّ الطواقم الطبية تعاملت مع 39 إصابة بجراح مختلفة منها 26 إصابة بالرصاص الحي إضافة إلى إصابة مسعفين متطوعين من قبل الاحتلال الاسرائيلي خلال الجمعة 75 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة".
يُذكر أن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار بدأت في 30 مارس من العام الماضي، بشكل سلمي على طول الشرط الحدودي لقطاع غزة، إلا أن قوات الاحتلال قمعت المشاركين بأبشع الأساليب والوسائل المحرمة دوليًا، ما نجم عنه استشهاد المئات وإصابة آلاف آخرين من بينهم أطفال وشيوخ ونساء.